- Ahmed Alhadedy's Newsletter
- Posts
- طريقة التفكير دى هتغير حياتك
طريقة التفكير دى هتغير حياتك
٩٩٪ من الناس بيتعاملوا مع مفهوم الوقت والمجهود بشكل خاطئ تمامًا، وده السبب الرئيسي إنهم مبيحققوش أي حاجة في حياتهم. لأنهم بيبدأوا يشتغلوا على هدف، ولما مبيحصلش اللي في دماغهم في الوقت اللي متخيلينه… بيوقفوا. أما الـ١٪ بيفكروا بشكل مختلف. الـ١٪ بيفهموا إن المجهود اللي بيحطوه نتيجته بتظهر بعد فترة، زي صدى الصوت. عارفين إن الموضوع مش معادلة حسابية (١+١=٢). كل حاجة عملتها امبارح، النهاردة، وفي اللحظة دي هتكون السبب في اللي هتحصل عليه بعد ٣ شهور، ٦ شهور، أو حتى بعد سنة. الأفعال اللي بتعملها دي هتنساها، مش هتفتكر بالظبط كل وجبة كلتها، أو إزاي قضيت وقتك، أو كنت مركز قد إيه وانت شغال. لكن الفكرة إن كل الأفعال دي، سواء كانت كويسة أو لا، بتتراكم وهي اللي بتحدد مستقبلك. المشكلة إن لما الأفعال الإيجابية اللي بتعملها متديش نتيجة بسرعة، بتفتكر إنك بتضيع وقتك أو إن اللي بتعمله مالوش لازمة… فبتوقف زي ٩٩٪ من الناس. لكن الحقيقة إن النتيجة هتيجي لو فضلت مستمر فترة كافية. انت مش بتزيد دهون من وجبة واحدة كلتها امبارح. النتيجة دي تراكم وجبات وأفعال شبهها على مدار طويل. نفس الكلام النجاح: مش بسبب مذاكرة يوم أو اتنين، لكن بسبب تراكم ساعات طويلة من المجهود والتضحية. النجاح اللي وصلتله دلوقتي مش بسبب اللي ذاكرته امبارح، لكن بسبب السنين اللي فاتت والتضحيات اللي عملتها. كتير بيرموا اللوم على شغلهم، مديرهم، شركائهم أو ظروفهم. لكن في الحقيقة وضعك الحالي غالبًا ناتج عن قرارات قديمة انت خدتها بس نسيتها. كل دقيقة بتعمل فيها حاجة، إما بتوجّه حياتك صح أو غلط. لو بتحاول تخس، كل يوم بتقلل أكل، تمنع سكر وعيش. انت فاكر اللي بتعمله يوم بيوم، لكن مش شايف نتيجة. فتوقف الدايت عشان فاكر إن ملوش لازمة. لكن لو كملت، هتلاقي النتيجة ظهرت تدريجيًا، وهتنسى التعب كله. أنا قضيت وقت طويل بحاول أسافر. ساعات مذاكرة طويلة، واستلفت فلوس. بعد ٨ سنين وصلت لهدفي. وصدقني، نسيت كل التعب والضغط اللي مريت بيه. النتيجة بتيجي أبطأ بكتير من توقعك. مش معناها إن اللي بتعمله فشل. الحقيقة إنه لسه ما نجحش. لو مش فاهم ده، هتلاقي نفسك ملتزم يوم و٢ لأ، لحد ما في وقت معين توقف.
👉 لو حابب تدخل إستشارة مدتها ساعة تعرف بالظبط اللى محتاج تعمله عشان تهاجر كندا، تقدر تحجزها من هنا: اضغط هنا. لو محتاج خصم على الإستشارة، رد على الإيميل ده
٩٩٪ من الناس بيجنوا ثمار تعبهم بعد سنين وبينسوا المجهود اللي حطوه. في حين ناس تانية بتوقف وتلاقي أعذار وتحط العيب على غيرها وتدخل في دور الضحية. لو فكرت زي ٩٩٪، هتحط مجهودك وانت راضي ومؤمن إن النتيجة هتيجي، حتى لو بعد وقت طويل. زي الصدى… هييجي لكن مش هتعرف امتى بالظبط. الموضوع مش بالعتالة. انت مش بتروح الجيم يوم واحد تتمرن ٣ ساعات وتستنى عضلات تطلع. كده هتصاب. لكن بتتمرن شوية شوية، وتاكل كويس، وتكرر ده شهور وسنين لحد ما توصل. لو مش فاهم النقطة دي، مهما كنت ذكي أو عندك صبر، مش هتوصل للي عايزه. لو احترمت القاعدة دي، هتوصل. لو تجاهلتها، هتوصل لمرحلة احتراق ومش هتكمل. انت بتغير هويتك: تبقى الشخص اللي بيزرع من غير استعجال، يشتغل بهدوء وإيمان وثقة، لحد ما ربنا يكرمك. كل ما ركزت واستمرت، كل ما حصّلت أكتر. الناس مش بتفشل عشان قدراتهم ضعيفة، لكن عشان مش فاهمين العملية دي. متبرمجين على النتائج السريعة بسبب الفيديوهات القصيرة والوجبات الجاهزة. لما بتشوف حد على السوشيال ميديا بعربية فخمة، هو بيوريك الحصاد، مش التعب اللي فات. انت بشكل لا واعي بتتخيل إنك المفروض توصل بنفس السرعة، فتقارن مجهودك القليل باللي عنده… وتيأس. المشكلة إن الدوبامين السريع بيبقى إدمان. كل ما تغذيه، يقوى ويدمّر حياتك. مرات بتوقف شغل وتفتكر المشكلة في البزنس أو المجال. لكن المشكلة مش فيهم، المشكلة في الوقت. أي حاجة محتاجة وقت. اللي بيحصل إنك تفضل في نفس الدائرة سنين. تفتكر حظك سيء أو ظروفك وحشة. وأسوأ حاجة تعملها إنك تقع في دور الضحية. حتى لو كنت فعلاً ضحية، العقلية دي مش هتفيدك. الحل إنك تتحمل المسئولية. انت مش مدرك إزاي الأفعال الصغيرة بتتراكم وتحدد مستقبلك. فتدي لنفسك تبريرات: وجبة مش هتفرق، محاضرة مش مهمة، تقديم الهجرة السنة الجاية. المشكلة مش في المرة نفسها، المشكلة إنك بتخلق عادة سيئة. انت مش فاهم إنك بتستسلم ببطء. مش معناها متريحش أو متنامش، لكن تعمل ده بشكل واعي وممنهج. تبقى عارف ليه بتوقف أو ليه بتاخد بريك. المصيبة إنك لما تيأس مرة وتسيب هدفك، بتبرمج عقلك تكرر ده تاني وتالت. فتعلم نفسك إن أي مجهود = خيبة أمل. وده بداية الانهيار. المطلوب إنك تبطل تبص لليوم أو الأسبوع بس. فكر على مدى ٥ أو ١٠ سنين. اعرف إنك بتغير هويتك، وركز على هويتك الجديدة: لو عايز بزنس ناجح وتساعد الناس… تصحى امتى؟ تعمل إيه يوميًا؟ تاكل إيه؟ تقضي وقتك مع مين؟ ده اللي لازم تركز عليه. مش النتيجة إمتى. لو فكرت كده، كل حياتك هتتغير.
👉 لو حابب تدخل إستشارة مدتها ساعة تعرف بالظبط اللى محتاج تعمله عشان تهاجر كندا، تقدر تحجزها من هنا: اضغط هنا. لو محتاج خصم على الإستشارة، رد على الإيميل ده
٩٩٪ من الناس بيجنوا ثمار تعبهم بعد سنين وبينسوا المجهود اللي حطوه. في حين ناس تانية بتوقف وتلاقي أعذار وتحط العيب على غيرها وتدخل في دور الضحية. لو فكرت زي ٩٩٪، هتحط مجهودك وانت راضي ومؤمن إن النتيجة هتيجي، حتى لو بعد وقت طويل. زي الصدى… هييجي لكن مش هتعرف امتى بالظبط. الموضوع مش بالعتالة. انت مش بتروح الجيم يوم واحد تتمرن ٣ ساعات وتستنى عضلات تطلع. كده هتصاب. لكن بتتمرن شوية شوية، وتاكل كويس، وتكرر ده شهور وسنين لحد ما توصل. لو مش فاهم النقطة دي، مهما كنت ذكي أو عندك صبر، مش هتوصل للي عايزه. لو احترمت القاعدة دي، هتوصل. لو تجاهلتها، هتوصل لمرحلة احتراق ومش هتكمل. انت بتغير هويتك: تبقى الشخص اللي بيزرع من غير استعجال، يشتغل بهدوء وإيمان وثقة، لحد ما ربنا يكرمك. كل ما ركزت واستمرت، كل ما حصّلت أكتر. الناس مش بتفشل عشان قدراتهم ضعيفة، لكن عشان مش فاهمين العملية دي. متبرمجين على النتائج السريعة بسبب الفيديوهات القصيرة والوجبات الجاهزة. لما بتشوف حد على السوشيال ميديا بعربية فخمة، هو بيوريك الحصاد، مش التعب اللي فات. انت بشكل لا واعي بتتخيل إنك المفروض توصل بنفس السرعة، فتقارن مجهودك القليل باللي عنده… وتيأس. المشكلة إن الدوبامين السريع بيبقى إدمان. كل ما تغذيه، يقوى ويدمّر حياتك. مرات بتوقف شغل وتفتكر المشكلة في البزنس أو المجال. لكن المشكلة مش فيهم، المشكلة في الوقت. أي حاجة محتاجة وقت. اللي بيحصل إنك تفضل في نفس الدائرة سنين. تفتكر حظك سيء أو ظروفك وحشة. وأسوأ حاجة تعملها إنك تقع في دور الضحية. حتى لو كنت فعلاً ضحية، العقلية دي مش هتفيدك. الحل إنك تتحمل المسئولية. انت مش مدرك إزاي الأفعال الصغيرة بتتراكم وتحدد مستقبلك. فتدي لنفسك تبريرات: وجبة مش هتفرق، محاضرة مش مهمة، تقديم الهجرة السنة الجاية. المشكلة مش في المرة نفسها، المشكلة إنك بتخلق عادة سيئة. انت مش فاهم إنك بتستسلم ببطء. مش معناها متريحش أو متنامش، لكن تعمل ده بشكل واعي وممنهج. تبقى عارف ليه بتوقف أو ليه بتاخد بريك. المصيبة إنك لما تيأس مرة وتسيب هدفك، بتبرمج عقلك تكرر ده تاني وتالت. فتعلم نفسك إن أي مجهود = خيبة أمل. وده بداية الانهيار. المطلوب إنك تبطل تبص لليوم أو الأسبوع بس. فكر على مدى ٥ أو ١٠ سنين. اعرف إنك بتغير هويتك، وركز على هويتك الجديدة: لو عايز بزنس ناجح وتساعد الناس… تصحى امتى؟ تعمل إيه يوميًا؟ تاكل إيه؟ تقضي وقتك مع مين؟ ده اللي لازم تركز عليه. مش النتيجة إمتى. لو فكرت كده، كل حياتك هتتغير.