أهم ٥ مهارات لازم تكون عندك فى ٢٠٢٥

أنا مش ملاحق تقريباً على متابعة الحاجات الجديدة اللى بتنزل بشكل شهرى أو حتى أسبوعى فى جانب التكنولوجيا. الموضوع ده فى ناس بتبص له بنظرة سلبية وبيخليها مترددة تبدء فى أى مجال لأنها خايفه انه يختفى بعد عدد من السنوات، وفى ناس تانية منهم أنا بيبقو متحمسين مع كل تكنولوجى جديدة بتظهر، لأنى باصص لها من ناحية إنها هتساعدنى وهتسهل عليا شغلى فى حالة فهمى لها وإستغلالى ليها

المهارات اللى هقولك عليها دى، هى مهارات من وجهة نظرى الأهم لو عايز تبقى مطلوب دايماً وليك فرصة فى ٢٠٢٥ وما بعدها

  • إنك تبقى على دراية ومتابع أدوات الذكاء الإصطناعى اللى ليها علاقة بوظيفتك، وتقريباً هو دخل فى كل المجالات. على سبيل المثال، لو أنا مبرمج، ففى دلوقتى

    GitHub copilot إسمها AI tool on Github

    الآداة دى بتساعدك وانت بتكتب كود وبتتوقع اللى هتكتبه وبتوفر عليك مجهود بل وبتديك أفكار. أنا كنت بقع فى مشاكل وانا بكتب جملة إستعلام معقدة شوية، أو كود هيعمل حاجة، وكنت بضيع اليوم وأنا بحاول أحل المشكلة، ولو داخل أجازه، بقعد طول الأجازة أفكر فى الحل، وأحيانا بصحى الساعة ٢ الفجر عشان جه فى دماغى حاجة ممكن أجربها، وأحياناً برضه مكنتش بتشتغل

    حالياً بدخل على أى آداة للذكاء الإصطناعى سواء تشات جى بى تى أو اكس أو غيرهم، وبحط الكود اللى كتبته وبيطلع لى المشكلة، الموضوع ده بيديك

    مش طبيعى وبيخليك أقوى من شخص تانى أشطر منك فى الكود وطريقة التفكير Leverage

    ولكنه مبيعرفش يستخدم الكود. دور على أدوات الذكاء الإصطناعى فى مجالك، واحترفها

  • الموضوع ده اتكلمت عليه قبل كده، بس هأكد عليه تانى وهو مبدأ المسئولية. بمعنى إنك تكون متحمل مسئولية شغل، مشروع أو تاسك معينة انت مسئول عنها. فى غلطة زمان كنت بعملها، إنى شغال مبرمج، فقط. مسئول عن حتة معينة المفروض بشتغل عليها، جزء من فريق ومش متحمل مسؤولية أى حاجة بتحصل، أنا عايز مرتبى فى آخر الشهر.

    مش بالضرورة تبقى رائد أعمال وتفتح بزنس، بس الحياة بتكافىء اللى بياخد مخاطرة أكبر. عشان كده مرتبك مرتبط بلقبك الوظيفى. أنا مكنتش عايز أتحمل مسؤولية فى شركة لأنى عرفت إن دماغى مش دماغى موظف. أنا عايز أبقى مسؤول عن حاجة بتعتى. مش لازم كل الناس تبقى رواد أعمال أو تفتح بزنس، بس حاول تكون مسؤول فى شغلك عن شىء ويبقى بتاعك ومعروف إن الحتة دى بتعتك

  • فى العالم اللى بتختفى فيه وظائف وبتظهر فيه وظائف بالشكل السريع ده، بيخلى المرونة شىء لا بد منه. المرونة هى طريقك للنجاة، أنا اشتغلت مبرمج وانا خريج تجارة، إشتغلت مدرب فى جيم وانا مبرمج، وبعمل استشارات عن الهجرة وأنا بعمل الاتنين. مش بقولك تشتغل فى ١٠٠ حاجة، ولكن متقفلش دماغك على شىء واحد

    جارتنر وهى شركة خاصة بالبحث فى عالم التكنولوجيا متوقعة إن ٧٠٪ من الشركات هتنقل كلاود فى ٢٠٢٥. التكنولوجيا بدأت يزيع صيتها فى الألفينات بس. الحل إنك تقرا، تشوف الجديد، ومدى تناسبه مع مهاراتك وخليك مرن إنك تبدء فيه

  • الموضوع ده اختيارى ولكن أنا شايفه مهم فى الوقت الحالى، وهو بدء علامة تجارية خاصة بيك. إنك تبدء تعمل محتوى وتتكلم فى خبراتك، وتعبر بشكل عام عن أفكارك بصناعة الفيديوهات والكتابة، ويبقى ليك علامة تجارية تميزك عن غيرك. وتكسب منها فلوس! ولذلك أنا بدءت فى ٢٠١٩ أعمل كده، واللى كنت أتمنى أعمله إنى أبدء بدرى

    صناعة المحتوى ساعدتنى ألاقى حاجة بتحمسنى أعملها بشكل يومى، بتكلم فى الحاجات اللى بحب أتكلم فيها مع الناس وفى نفس الوقت قدرت أكسب منها عائد مادى حمسنى أحط مجهود أكبر إنى أعمل محتوى.

     https://www.expertiseflow.com/ كل ده أنا شرحته فى كورس

    لو مهتم بحاجة زى كده، ادخل الموقع خد فكرة، لو مش حابب تشترك فيه، ممكن تستمر فى متابعة المحتوى المجانى

  • مهارة إنك تلاقى طريقة، وده إمتداد للنقطة السابقة. إنك تلاقى طريقة للخروج من مشكلة بتواجهك، تطلع من شىء إنت غير راضى عنه، دى مهارة.

    Don’t settle for less زى ما بيقولو

    أحياناً بنفقد الثقة فى نفسنا نظراً للبيئة أو كلام الناس السلبى، بنفتكر إن ده اللى نستحقه، أو إننا منستاهلش وظيفة أحسن، بمرتب أكبر. منستاهلش نعيش فى مكان محترم وآدمى. المنطقى حالنا يبقى من حال اللى سبقنا. بس ده مش صح

    كل الناس تستاهل إنها تعيش أفضل عيشة ، ولكن الناس هى اللى بتقبل بأقل من اللى تستاهله. الرضا لازم يكون موجود فى أى حال، ولكن فى نفس الوقت يكون عندك شغف وحاجة بتحركك إنك تغير الوضع للأحسن لأنك مؤمن إنك تستاهل أحسن من كده ، لو آمنت إنك تستاهل الأحسن، هتشتغل إنك تحسن وضعك

أشوفكم فى الأيميل الجى

أخوكم أحمد الحديدى