- Ahmed Alhadedy's Newsletter
- Posts
- الذكاء الإصطناعى ممكن يقلل إنتاجيتك، أو يعدمها
الذكاء الإصطناعى ممكن يقلل إنتاجيتك، أو يعدمها
العنوان اللى قريته صح، وده اللى لاحظت الكثير من الناس بتقع فيه.
نفس وهم الإنتاجية اللى عند ناس مننا المتمثل فى قراءة كتب بشكل مستمر، إستهلاك محتوى وتحميل تطبيقات فى محاولة إنهم يكونو منتجين، بس فى الحقيقة الإنتاجية زائفة لأنهم مبيعملوش حاجة غير إنهم بيستهلكو فقط
نفس النوع من الناس بتنزل تطبيقات ذكاء إصطناعى تلخص كتب، بيشتركو فى الإصدارات المدفوعة من أدوات الذكاء الإصطناعى المختلفة، ولكن أيه النتيجة؟ أيه العائد اللى بيرجع لهم؟
الناس دى إتقدمت فى شغلها فرواتبها زادت؟ لأ. طيب قدرت إنها تستغل المحتوى إنها تطلع فلوس؟ لأ
يبقى ملوش لازمة زى الكتب اللى بتقراها بشكل مستمر والمحتوى اللى بتستهلكه بدون تطبيق
معظمنا عايش فى عقلية المستهلك، فى حين إن الناس اللى بتتقدم وبتعمل فلوس أكثر عايشة تماماً فى عقلية المنتج. فى ناس بتعمل دخل شهرى من السوشيال ميديا، وفى ناس بتقضى ساعات بتتفرج على مقاطع قصيرة وبتضيع وقت اللى بيترجم لإهدار فلوس، حتى لو كنت بتستهلك محتوى مفيد ومبتطبقش، إنت مجرد مستهلك
إزاى أتحول من مستهلك لمنتج؟
عشان تنتج، لازم تبقى مستهلك بشكل ما. أنا شخصياً لازم أستهلك محتوى بشكل مستمر عشان أعرف ألاقى أفكار أنتجها فى شكل بوستات بكتبها أو فيديوهات يوتيوب بصورها
لذلك وصلت لقاعدة ال ٨٠-٢٠٪. بستهلك ٢٠٪ محتوى يومياً وفى ٨٠٪ بنتج فيها
Income-Producing Activities (IPA) الإنتاجية بتبقى من خلال
أولاً بفكر فى حلول لمشاكل موجودة (زى مشكلة حيرة الناس فى المجال اللى عايزة تتخصص فيه أو مشكلة عدم معرفة الناس بطرق الهجرة أو مشكلة عدم فهم الناس لآلية كسب فلوس من المحتوى)
ثانياً بتكلم بشكل مستمر من خلال المحتوى فى الحاجات اللى عندى خبره فيها لسببين، السبب الأول هو إنى أبنى قاعدة متابعين، والسبب التانى إنى أجذب إنتباه الناس إنى عندى خدمة مدفوعة بقدمها فى شكل إستشارات أو منتجات إلكترونية (كتب أو كورسات)
ثالثاً بستخدم أدوات ذكاء إصطناعى بحيث أنتج كم أكبر من المحتوى فى وقت قليل واللى بيترجم لفلوس أكثر فى وقت أقل (دى طريقة إنك تزود فلوسك لأنك لو فضلت ماشى بنفس عقلية بيع وقتك أو الساعة بمبلغ معين، مش هتحقق كم الفلوس اللى ترضيك)
تخيل واحد بيستهلك محتوى بشكل يومى، سواء من خلال القراءة أو مشاهدة الفيديوهات، أو كان حتى منتج، بيعمل فيديوهات أو بيكتب بوستات على فيس بوك أو لينكد إن، بدون ما يعلن عن أى خدمة مدفوعة.
هتقولى ممكن يكون بيستمتع بكده، ليه ميحاولش يكسب من الحاجة اللى بيستمتع بيها دى فلوس؟
العائد المادى اللى هيدخل له هيحفزه يحط مجهود أكثر وبالتالى هيساعد الناس! وده اللى حسيت بيه بعد ما طلعت خدمات مدفوعة
اللى عايز أقوله، متقعش فى الفخ وتوصل إن الذكاء الإصطناعى يبقى وسيلة لتشتيتك ويديلك وهم إنك منتج وفى الحقيقة إنت مجرد مستهلك لأدوات! حط حد لإستهلاكك وغير تفكيرك إنك تبقى منتج أكثر من كونك مستهلك. دى عقليتى حالياً، وصدقنى هتفرق معاك كتير
أشوفكم فى الأيميل الجى
أخوكم أحمد الحديدى
الإستشارات
كتاب إزاى تنشف وتضخم (للوصول لجسمك المثالى والمنطقى)
كتاب دليل الهجرة لكندا (طريقة الحصول على الإقامة الدائمة لكندا)