- Ahmed Alhadedy's Newsletter
- Posts
- نهاية المعتقدات اللى موقفاك مكانك
نهاية المعتقدات اللى موقفاك مكانك
أكتر حاجة ممكن توقفك سنين مكانك من غير ما تحس
مش نقص المهارة… مش قلة الفلوس… ولا حتى إن الفرص مش موجودة.
الحقيقة، اللي بيوقفك هو الحيطة اللي أنت بنفسك بنيتها جوا دماغك.
الحيطة دي اسمها المعتقدات الخاطئة...
المعتقدات ده بتبقى زي الصوت اللي جواك، اللي طول الوقت بيهمس:
- "انا كبرت على تغيير مجالى"
- "هسافر فين دلوقتى، الوقت فات"
- "أنا مش هعرف أبدأ بزنس من غير رأس مال."
- "أنا مش من النوع اللي يقدر يطلع قدام الكاميرا ويتكلم."
- "أنا كبرت خلاص، التغيير مش ليا."
والمصيبة إنك بمجرد ما تصدق القصة دي… خلاص، إنت كده حكمت على نفسك بالهزيمة قبل ما تنزل الملعب أصلاً.
الفرصة ممكن تعدي قدامك، المهارة ممكن تتعلمها، بس طول ما المعتقد ده واقف… إنت مش هتتحرك.
لكن الغريب… والمثير… إن كل اللي محتاجه عشان تحطم الحيطة دي، هو خطوة واحدة بس.
إنك تعمل الحاجة اللي أنت مقتنع إنك مش قادر عليها… حتى لو مرة واحدة.
أنا فاكر كويس أول مرة كسرت معتقد كان ماسكني لشهور...
كنت فاكر إني مش هعرف أشتغل في مجال غير مجالي، وإن التحويل لـ IT صعب ومحتاج سنين دراسة.
لكن أول ما بدأت أتعلم وأقدم، حتى لو وأنا مش جاهز 100%، اكتشفت إن اللي كنت فاكره جبل… كان وهم.
وكأني كنت قاعد في أوضة مقفولة طول حياتي، وفجأة لقيت إن الباب أصلاً ما كانش مقفول… ده كان بس موارب وأنا اللي ما كنتش بجرب أفتحه.
وأول ما تخرج من الأوضة دي، ما ينفعش ترجع تاني.
لأنك خلاص أثبت لنفسك بالدليل إنك تقدر.
وطول ما مخك عنده التجربة دي، بيبقى صعب جدًا ترجع تسمع لصوت الخوف أو الشك.
وده اللحظة اللي بتبقى فيها صعب إن حد يوقفك.
ليه؟
لأن أصعب معركة كانت جوا دماغك… وإنت كسرتها.
بقيت فاهم إن كل الحواجز اللي جاية، حتى لو شكلها أكبر، مش أكتر من أوهام تانية هتتكسر أول ما تجرب.
عشان كده أنا دايمًا بقول… ما تبدأش بالـ 100 خطوة اللي في بالك.
ابدأ بخطوة واحدة بس، صوبها على أضعف نقطة في الحيطة اللي مانعاك.
اكسرها… وخلي اللحظة دي تبقى نقطة التحول في حياتك.
لأنك أول ما تكسر أول معتقد محدود… بتكتشف إن الباقي كله كان أضعف مما كنت متخيل.
وساعتها، مفيش حاجة توقفك.
لو حد حابب يتكلم معايا بشكل شخصى، ده لينك الإستشارات:
أخوكم احمد الحديدى